الصفحة 16 من 62

قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: {عربا أترابا} .

قال:"هم اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصا، شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذاري. عربا: متعشقات محببات. أترابا: على ميلاد واحد".

قلت يا رسول الله، نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟

قال:"بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهاره على البطانة".

قلت: يا رسول الله، وبم ذلك؟

قال:"بصلواتهن وصيامهن وعبادتهن الله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا".

قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج زوجين، والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها؟

قال:"يا أم سلمة، إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه. يا أم سلمة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت