47 -حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ ابْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
48 -حدثنا يونس، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ مُوسَى عليه السلام قَالَ: يَا رَبِّ، أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ (ق139أ) ، فَأَرَاهُ اللَّهُ آدَمَ، فَقَالَ له: أَنْتَ آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ عز وجل فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا وَأَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أنت الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَمَا وَجَدْتَ فِي كِتَابِ اللهِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فتَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللهِ تَعَالَى عز وجل فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ ذَلِكَ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عليهما السلام.