الصفحة 227 من 314

55 -حدثنا جعفر بن أحمد المؤذن، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن إسحاق، قال: حدثنا أبي، حدثنا زهير، عن يزيد بن أبي زياد، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك، أجئت تطلب العلم، قال: قلت: نعم، قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، قلت: زدني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"باب التوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها"، قال: قلت: زدني، قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نحن بصوت جهوري يقول: يا محمد، الرجل يحب القوم ولا يعمل بأعمالهم، قال:"هو معهم حيث كانوا"، قال: قلت: زدني، قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نحن بصوت يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على الفطرة؟"، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال:"برىء هذا من الشرك"، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال:"خرج من النار"، قال: حي على الصلاة، قال:"إنه لراعي غنم أو متبدي (1) بأهله"، قال: قلت: جئت أسألك عن المسح، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش، فأمرني أن أجعل للمقيم يوما وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.

قوله:"إذا نحن بصوت يقول: الله أكبر، الله أكبر"إلى قوله:"إنه لراعي غنم": غريب بهذا الإسناد، تفرد به عبيد بن إسحاق، عن زهير، عن يزيد بن أبي زياد.

(1) قال المحقق في الحاشية:"متبدي"استشكلها الناسخ، والوجه"متبد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت