الصفحة 131 من 314

15 -حدثنا أبو الحسن علي بن سلم بن مهران الوزان في دار القطن، في سنة ست عشرة وثلاثمائة، ثنا إبراهيم بن هانىء، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: جاء الصبيغ التميمي إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الذاريات ذروا، قال: هي الريح، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فأخبرني عن الحاملات وقرا، قال: السحاب، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فأخبرني عن المقسمات أمرا، قال: هي الملائكة، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - يقوله ما قلته، قال: فأخبرني عن الجاريات يسرا، قال: هي السفن، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فأمر به عمر، فضرب مائة، وجعل في بيت، فإذا برىء دعا به، فضربه مائة أخرى، ثم حمله على قتب، وكتب إلى أبي موسى: حرم على الناس مجالسته، فلم يزل كذلك، حتى أتى أبا موسى، فحلف له بالأيمان المغلظة: ما يجد في نفسه مما كان شيئا، فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب إليه: ما إخاله إلا قد صدق، فخل (1) بينه وبين مجالسة الناس.

هذا حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، تفرد به أبو بكر بن أبي سبرة المديني عنه.

(1) في متن المطبوع:"فحل"، والمثبت من تصويب المحقق في الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت