وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، أخي هشام بن المغيرة، والد أبي جهل بن هشام، وهاشم يعرف بذي الرمحين، وقد قيل: حنتمة بنت هشام، وهو خطأ عند المحققين.
ولاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة بعده، فتولاها من لدن يوم مات أبو بكر، وهو يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، إلى أن طعن في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، قيل: لثلاث بقين من ذي الحجة، وقيل: يوم الأربعاء لأربع بقين منه، وقيل: يوم الأربعاء لسبع بقين منه، فمكث ثلاثا بعد ما طعن، ثم مات، ويقال: سبعة أيام. طعنه أبو لؤلؤة - لعنه الله - غلام المغيرة بن شعبة، وكان مجوسيا.
وقيل: إنه مات يوم السبت غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وقيل: ابن ستين، وقيل: غير ذلك.
وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام، على ما ذكر خليفة بن خياط، والله أعلم.
أخرجه مسلم دون البخاري، فرواه عن إسحاق بن منصور، عن محمد بن جهضم.