وحماه للمال والحريم غير مبيح، ووصفه الحسن لا يشان بتقبيح، إلا أنه
والله يقيه ممّا يتّقيه، بعيد الأقطار، ممار بالقطار345كثير الرياح والأمطار،
مكتنف بالرمل المخلف، والجوار المتلف، قليل المرافق معدوم المشاكل
والمرافق، هزل الكراع لعدم الازدراع، حاسر الذراع للقراع، مرتزق من ظل
الشراع، كورة دبر346و معتكف أزل وصبر، وساكنه حي في قبر.
هو الباب إن كان التزاور واللقياو غوث وغيث للصريخ وللسقيا
فإن تطرق الأيام فيه بحادثو أعزز به قلنا السلام على الدنيا
قلت فأسطبّونة347قال ذهب رسمها، وبقي اسمها، وكانت مظنّة
النعم الغزيرة، قبل حادث الجزيرة.
قلت فمربلّة348،قال بلد التأذين على السردين، ومحلّ الدعاء
والتامين، لمطعم الحوت 349السمين. وحدقاتها مغرس العنب العديم القرين،
إلى قبّة أرين. قلت إن مرساها غير أمين، وعقارها غير ثمين، ومعقلها
تركبه الأرض عن شمال ويمين.
قلت فسهيل 350،قال حصن حصين، يضيق عن مثله هند وصين،