13 -أخبرنا أبو الدحداح، نا إبراهيم بن يعقوب:
نا علي بن الحسن، نا الحسين بن واقد، نا أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى باهلة، [فأتيتهم] (1) وهم على طعام فرحبوا بي وأكرموني، وقالوا: كل، قلت: جئت لأنهاكم عن هذا الطعام، إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم لتؤمنوا به، فكذبوني وزبروني، فانطلقت وأنا جائع ظمآن، وقد نزل بي جهد شديد، فَأُتيت في منامي بشربة من لبن، فشبعت ورويت، وعظم بطني، فقال القوم: أتاكم رجل من خياركم وأشرافكم فزبرتموه، اذهبوا فأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي، فأتوني بطعام، فقلت: لا حاجة لي بطعامكم وشرابكم، إن الله قد أطعمني وسقاني، فانظروا إلى حالتي التي أنا عليها، قال: فآمنوا بي، وبما جئتهم به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
آخر الأحاديث، والحمد لله وحده
___حاشية
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوع، وأثبتناه عن نسختنا الخطية، وهو الموافق لما جاء في"الآحاد والمثاني"لابن أبي عاصم (1234) .