37 -أَخْبَرَنِي الْمَرُّوْذِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الأحسامِيِّ (1) ، قُلْتُ: إِنَّهُ حَدَّثَ عَنْ إِسْحَاقَ الْرَّازِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الْرَّبِيْعِ بْنِ أَنَسٍ:"مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ ظَالِمٍ، لَمْ يُقْبَلْ لَهُ عَمَلٌ مَا دَامَ كَذَلِكَ"؟
فَغَضِبَ، وَقَالَ: لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ، أَيْنَ سَمِعَ هَذَا مِنْ إِسْحَاقَ الْرَّازِيِّ؟!.
38 -وَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ, [عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ] (2) قَالَ: سَمِعْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقَمَ بَدَنُهُ, وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ, وَمَنْ لاَحَى الرِّجَالَ سَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ وَذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ".
فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ (3) .
_حاشية
(1) كذا في النسخة الخطية، وذكر محقق طبعة دار الراية: أنه لعله يكون مصحفًا من"الأُسَامي"، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي الأُسَامي، نسبة إلى أسامة بن زيد الصحابي المعروف، وهو - يعني الأُسَامي - كذاب، اتهموه بسرقة الحديث، والتحديث عمن لم يسمع منهم، فلعله هو. له ترجمة في"تاريخ بغداد"11/ 206، و"الأنساب"1/ 126.
(2) ما بين حاصرتين من مصادر تخريج الحديث، وكذا يقتضيه السياق، فإن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون هو، وفي السند تصريحه بالسماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.
والحديث أخرجه أبو بكر الشافعي في"فوائده" (83) ، والدارقطني في"الأفراد" (366 - أطرافه) ، وابن عمشليق في"جزئه" (23) ، وأبو نعيم في"الطب النبوي" (122) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8081) ، والخطيب البغدادي في"المتفق والمتفرق" (242) .
(3) في النسخة الخطية:"هذاه بواطل"، فلعل ما أثبته هو الصواب، ولعله:"هذه بواطيل"، فالله أعلم.