الأَطْفَالُ
11 -أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونِيُّ أَنَّهُمْ ذَاكَرُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَطْفَال الْمُؤْمِنِينَ، فَذَكَرُوا لَهُ حَدِيث عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ ابْنِ الأَنْصَارِيِّ، وقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ.
فسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: وهَذَا حَدِيثٌ! وذَكَرَ فِيهِ رَجُلًا ضَعَّفَهُ: طَلْحَة.
وَسَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: وَأَحَدٌ يَشُكُّ أَنَّهُم فِي الْجَنِّةِ، هُوَ يُرْجَى لأَبِيه، كَيْفَ يَشُكُّ فيه؟! إِنَّما اخْتَلَفُوا فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: فَأَبْنَاؤُكُمْ يَكُونُونَ قَدْر كَمْ؟ قَالَ: بَلَغَنَا فِي أَبْنَائِكُمْ، وَأَمْلَى عَلَيْنَا الأَحَادِيثَ فِيهِ (1) .
12 -أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بِشْرٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغُلاَمٍ مِنْ غِلْمَانِ الأَنْصَارِ، يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: طُوبَى لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلِ خَطِيئَةً، وَلَمْ يَدْرِ بِهَا. فَقَالَ: أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ".
_حاشية
(1) كذا النص في النسخة الخطية، ويبدو أن فيه اضطرابًا، وفي طبعة دار الراية:"وأملى علينا الأحاديث من"، وهو خطأ.