50 -حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ (1) , قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ بِمَرٍّ, فَأَتَاهُ عَطَاءُ بْنُ [أَبِي] مُسْلِمٍ, وَمَعَهُ ابْنُهُ عُثْمَانُ, فَقَالَ لِمُحَمَّدٍ: أَيُّ الْعَمَلِ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: صُحْبَةُ الأَصْحَابِ, وَمُحَادَثَةُ الإِخْوَانِ, إِذَا اصْطَحَبُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى, قَالَ: فَحِينَئِذٍ يَذْهَبُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْحَلاَوَةِ بَيْنَهُمْ, فَوَصَلُوا وَتَوَاصَلُوا, وَلاَ خَيْرَ فِي صُحْبَةِ الأَصْحَابِ, وَمُحَادَثَةِ الإِخْوَانِ, إِذَا كَانُوا عَبِيدَ بُطُونِهِمْ؛ لأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ ثَبَّطَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَنِ الآخِرَةِ.
(1) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وهو الصواب, وفي طبعة دار أطلس:"أبي عشمة".
-أشار محقق طبعة دار أطلس إلى الصواب في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن.