(22) سورة الفجر: آية 7.
(23) يبدو من السطور السالفة الذكر أن أسلوب البناكتى من السهل الممتنع، الذى لا أثر فيه للصناعات اللفظية والبديع، ومعناه في ظاهر لفظه، مما يجعل الاستفادة منه يسيرة. (الباحث) .
(24) هكذا في الأصل.
(25) يلحظ على البناكتى أنه يذكر بعض أسماء الأعلام التى يؤرخ لها باللغة العبرية في بعض الأحيان، وهذا دليل على أنه اطلع على كتب استمدت من العبرية، أو نقل من كتب أخذت عن العبرية. (الباحث) .
(26) يذكر ابن كثير أن المرأتين اللتين سقى لهما موسى (عليه السّلام) ، ليستا بنات شعيب النبى (عليه السّلام) ، لأن شعيب كان قبل زمان موسى (عليه السّلام) بمدة طويلة، لأنه قال لقومه: «و ما قوم لوط منكم ببعيد» وقد كان هلاك قوم لوط في زمن الخليل (عليه السّلام) بنص القرآن، وقد علم أنه كان بين الخليل وموسى (عليه السّلام) مدة طويلة تزيد على الأربعمائة عام. كما ذكره غير واحد، ويقوى هذا الرأى، أنه لو كان إياه لنص على اسمه في القرآن، وما جاء في بعض الأحاديث من التصريح بذكره في قصة موسى لم يصح إسناده. ابن كثير:
تفسير القرآن العظيم، ج 3، ص 385، 386.
(27) يلحظ على البناكتى في هذا الموضع وغيره تحديد التاريخ، فإذا ذكر تاريخا عن مؤرخ مثلا، روى عن مؤرخ آخر ليتبين ما إذا كان اتفقا أم اختلفا، ونرى أن هذا منه مبالغة في الدقة ورغبة منه في تحرى الصحة. (الباحث) .
(28) هكذا في الأصل.
(29) عبد الرحمن الخازنى، أبو الفتح، حكيم فلكى مهندس، كان غلاما روميا لعلى الخازن المروزى، فنسب إليه، حصل علوم الهندسة والمعقولات، وصنف ميزان الحكمة والزيج المسمى بالمعتبر السنجرى، نسبة إلى السلطان سنجر، وكان متقشفا يلبس ثياب الزهاد، بعث إليه السلطان سنجر ألف دينار فأخذ منها عشرة، ورد بقيتها، وقال: يكفينى كل سنة ثلاثة دنانير.
خير الدين الزركلى: الأعلام، ج 3، ص 305، (بيروت 1984) .
(30) اسم ملك من البيشداديين يرجع نسبه إلى هوشنك، ويحكى أنه حكم سبعمائة عام، وتغلب عليه الضحاك، وفر جمشيد إلى سجستان، وتزوج ابنة كورنك، وتنسب إليه رسالة تشير إلى أن الإنسان أشرف الموجودات، وهو أول من نظم الجيش واخترع السلاح وبنى القلاع.
د/ محمد معين: فرهنك فارسى، ج 5، ص 433، (تهران 1363 ه. ش) .
(31) هكذا في الأصل.
(32) ون معناها عشرة آلاف عام، كما جاء في الكتاب.