وفعله وقوله مقارنين لا يميل الى تكلّف ورياء ولا ينريغ عن جادّته المستقيمة الى بدعة وهوى يبكى على نفسه في اللّيالى وينظم في الزّهد والمواعظ ابياتا كاللّآلى، منها ما قال في آخر قصيدة:
عبيد الكريم المستكين قماءة ... حقير ضعيف ذو قصور بكرّة «1»
غريق حياء خجلة من ذنوبه ... فليس يؤدّى شكر شمّة نعمة
تشرّف قدرا ان «2» يعدّ خويدما ... لخدّام خدّام لأنصار سنّة
فيا رفعة للقدر ان كان تربه ... يدوكونها «3» اعظم وانبل برفعة
فيدرك «4» من اقدامهم بركاتهم ... فيذخرها اذ ذاك اسمى ذخيرة
فياربّ اصلح شأنه واختمن له ... بكامل ايمان وصالح توبة
(ورق 175) اجاب اللّه دعاءه فمضى بالأيمان والتّوبة والشّهادة وختم له الأمر بالخير والسّعادة ان شاء اللّه في سنة ... وسبعمأته «5» ودفن ببعض حظائرهم رحمة اللّه عليهم.
302 -مولانا امام الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن مذكور «6»
اخوه كان من محقّقة علماء الدهر ومدقّقة فضلاء العصر قدادّى حجّة الأسلام وسافر الى الشّام وحصّل الأسانيد العالية ووقع له مسموعات شريفة فدرّس فى
(1) - كذا في النسخ الثلاث، ولم نفهم المقصود من هذا التعبير،
(2) - «ان» مشكولة في م بفتح الهمزة،-
(3) - تأنيث ضمير راجع بترب بدون شك بمناسبت اراده معنى «تربة» است يعنى قبر،
(4) - نصب فعل بمناسبت وقوع آنست بعد از شرط وجزاء كه مشابه وقوع آنست بعد از نفى وعليه حمل قوله تعالى ان يشأ يسكن الرّيح فيظللن رواكد على ظهره ... ويعلم الذين يجادلون في آياتنا مالهم من محيص على قراءة النصب في يعلم (انظر شرح الرضى على الكافية في باب نواصب الفعل) ،
(5) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،
(6) - چنين است عنوان در ق ب ولى ب «ابن» قبل از «مذكور» را ندارد، م «بن مذكور» را ندارد،- اين شخص بتصريح مؤلف برادر صاحب ترجمه قبل است،