وسكن في جوار الشيخ احمد «1» (ورق 77) وكان سبب ذلك انّه جاء يوما لزيارة الشيخ احمد فلمّا وقف حذاء قبره قال يا عجبا انّ الشيخ يقول لى كن عندنا ولا تفارق عنّا «2» فأقام هناك الى ان توفّى في شوّال سنة خمس وخمسين وسبعمائة ودفن قبالة بابه رحمة اللّه عليهم.
104 -الست عزيزة بنت القاضى شمس الدين محمد بن ابى بكر «3»
كانت صالحة قوّامة تعلّم اولاد المسلمين حسبة لها ايثار في اللّه واصطبار للّه قيل يرى على قبرها النّور في اللّيالى ومرقدها قبالة باب الشيخ احمد «4» رحمة اللّه عليهم
105 -الفقيه نجم الدين محمود «5»
كان معلّما للقرآن نسّاخا للمصاحف رؤفا بالخلايق يقال انّه كتب قريب الف مصحف جامع «6» وغير جامع وهى في ايدى النّاس [و كان] يؤمّ مسجدا فى
(1) - يعنى صاحب ترجمه نمره 99،- از اينجا تا آخر اين ترجمه حال بطبق م است، ودر ب ق ترتيب عبارات قدرى مقدّم ومؤخّر نوشته شده است ولى زيادت ونقصانى ندارد،
(2) - كذا في م، ق ب: ولا تفارق منّا،- صواب «لا تفارقنا» است چه فارق مفارقة متعدّى بنفس است وگويا اينجا بتوهّم معنى «لا تبعد عنّا» است،
(3) - كلمات «بن ابى بكر» را در م ندارد وفقط در ق ب وترجمه فارسى كتاب حاضر ص 79 موجود است،
(4) - يعنى صاحب ترجمه نمره 99،
(5) - اين فقيه نجم الدين محمود غير فقيه نجم الدّين محمود پدر قوام الدين عبد اللّه استاد مشهور حافظ است كه سابق در ضمن شرح حال اين اخير (ص 85 س 1 حاشيه 1) نام او مذكور شد ودر همانجا نيز ما اشاره بتغاير اين دو شخص نموديم ودليل آنرا نيز ذكر كرديم، رجوع بدانجا شود،
(6) - مصحف معلوم است كه بمعنى قرآن كريم است ولى كلمه «جامع وغيرجامع» را در صفت آن درست ندانستيم مقصود از آن چيست ودر كتب متداوله لغت نيز چيزى در اين باب نيافتيم، فقط در لسان العرب در مادّه ص ح ف گويد:
«و المصحف والمصحف الجامع للصّحف المكتوبة بين الدّفّتين كأنّه اصحف قال الأزهرى وانّما بقيه در صفحه بعد