هذا الكتاب
قالوا فيه:
(( لمن أحسن ما أُخْرِجَ للناس في العبادة ) ).
(( والعمل بموجبه: العالم والجاهل والكبير والصغير والمرأة ) ).
(( الصغير في حجمه والكبير في فوائده ) )
(( يعد فريدًا في بابه فيما أظن ) )
(( هذا الكتاب يمس حاجة الأمة كلها ) )
(( كتاب متميز عن الاستخارة ) )
(( وأنصح كل مربٍّ وكل أبٍّ وكل مسلم باقتناء هذا الكتاب ) )
يحكي قصة المؤلف مع الاستخارة منذ عشرين عامًا وما زالت أحداثها مستمرة وقد يجد فيها القارئ بعض الفوائد والعبر، وقد تغني عن كثير من التفصيلات الموجودة وغير الموجودة في الكتاب، والتي قد يحتاجها المستخير، فتدبرها !
يجيب على كثير من الأسئلة التي ينبغي أن يتدبرها كل مسلم ، وهي: هل صلاة الاستخارة مجرد ركعتين ودعاء مخصوص ؟ أم أنها أكبر من ذلك بكثير؟ وهل تحتاج إلى إتقان ؟ وكيف يمكن أن نتقنها؟ وما هو الإتقان في الاصطلاح الشرعي ؟ وعلى ماذا يدل ؟ وهل يمكن للاستخارة أن تجدد الإيمان؟ وهل كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يستخير؟ ولماذا؟
يحتوي على فصلين، في كل فصل عدة مباحث، وفي كل مبحث عدة مسائل، فالفصل الأول لبيان أهميتها البالغة والتي لا غنى لأي مسلم عنها في أي حال من الأحوال، وبيان مدى اهتمام السلف - رضي الله عنهم - بها وأحكامها وثمارها العظيمة والفصل الثاني لبيان أمور كثيرة تتعلق بإتقانها لنجدد إيماننا ونحيا في سعادة وصلاح بال لا ينقطع . بإذن الله .
فيه مبحث مهم يتعلق بمكاشفة النفس، وهي المدخل الأول لمجاهدتها بأيسر الطرق، بإذن الله.
بتوفيق منه سبحانه يقدم مادته بعرض شائق وميسر ، ويمتاز بوضوح الأفكار وسهولة الأسلوب ليناسب كل القراء؛ بمختلف مستوياتهم ومشاربهم العلمية والثقافية والفكرية .
والله ولي التوفيق