الصفحة 43 من 106

معرفة حقيقة وصفات النفس البشرية ، فالإنسان مخلوق: كفور، يئوس، قنوط ، معرض ، ظلوم ، جهول ، خصيم ، فرح ، مغرور ، هلوع ، قتور ، ولا حول له ولا قوة إلا به سبحانه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يؤمنون ، وإن آمنوا فلا يعملون لتعويض هذا النقص بالوسائل التي شرعها المولى - سبحانه وتعالى - ، إلا من رحم الله .

أنها وحي هذه الأمة ـ الإلهام ـ ولكل مسلم ومتى شاء !. وهذا ما يجعل هذه الأمة أفضل من الأمم السابقة حتى في هذه الجزئية أيضا، فمن هذا الذي لا يحب أن يكون ملهمًا ومسددًا ؟! بفضل من الله ومنّه . ( انظر المبحث الأول الاستخارة وحي هذه الأمة )

ثمارها العظيمة والكثيرة التي لا تعد ولا تحصى , فأهمها لأهل التقوى والورع الاطمئنان على إخلاص النية عند أي عمل ، وأهمها لأهل الدنيا النجاح . انظر السلسة الرابعة: صلاة الاستخارة .. وأثارها على صلاح البال وتطوير الذات والإتقان والإبداع .... .

5 )النصوص الشرعية التي دلت على أهميتها ومكانتها، فالمسلم اليوم بحاجة إلى طمأنينة القلب في كل ما يحتاجه من تفاصيل الحياة وما استجد فيها من تعقيدات وكثرت معها التكاليف الشرعية .

6)فهم السلف - رضي الله عنهم - لها واعتناؤهم بها من خلال فقه أقوالهم وتعاملهم معها .

7)أنها ليست مجرد ركعتين بدعاء مخصوص بل تحتاج إلى إخلاص النية وتعلم لإتقانها كالقرآن ، وقد دلّ حديث الاستخارة على ذلك . ( انظر السلسلة الثانية والثالثة ) .

8)الإنسان بفطرته يحب أن يرى الثمار العاجلة ؛ لهذا فثمارها تعد من أعظم الحوافز للإكثار منها مما تجعله يعض عليها بالنواجذ ، فاستخارة واحدة تكفي ليحرص المسلم بعد ذلك من الإكثار منها. ( انظر السلسة الثانية ) .

علامات و ثمار إتقانها وأثرها في تطوير الذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت