123-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَدَخَلْنَا نَعُودُهُ فَقَالَ لِسَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ الْمَخْزُومِيِّ كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ صَالِحٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لاَ لَهُ إِلا أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى فَقَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ مَا أَشَدَّ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ سُفْيَانُ وَمَا شِدَّتُهُ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا وَقَالَ سُفْيَانُ هَذَا كَلامُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ
124-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْحَمَ النَّاسِ بِالصِّبيَانِ وَكَانَ لَهُ ابْنٌ مُسْتَرْضَعٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْنًا وَكَانَ يَأْتِيهِ وَنَحْنُ مَعَهُ قَدْ دَخَّنَ الْبَيْتَ بِالإِذْخِرِ فَيَشَمُّهُ وَيُقَبِّلُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ
125-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ الْعَلافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ
126-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ الْعِلْمَ إِلا سَهَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
127-حَدَّثَنَا سفيان قال أول ما اتخذت المحامل زمن الحجاج
قال وقال أَبي شُيِّعَت أُمِّي خرجت حاجة فما رأيت في القادسية محملا إنما الناس على الرحال
قال سفيان كان يقال حج الأبرار على الرحال