وروى عنها: أخوها محمد ، وقتادة ، وهشام بن حسان ، وغيرهم .
وبدراسة حالها تبين أنها: ثقة حجة ، فقد قال إياس بن معاوية:"ما أدركت أحدًا أُفَضِّله على حفصة"وقال ابن معين:"ثقة حجة"، وقال العجلي:"ثقة تابعية ، سمعت أم عطية"، وأخرج لها الستة .
وقال ابن حجر:"ثقة" (1)
(التقريب( 8561 ) . )
وحكمه محل تأمل ، حيث إنها أعلى من ذلك لما تقدم من حكم ابن معين ، وحسبك به ، وماتت بعد 100هـ (2)
(انظر: ترتيب ثقات العجلي 2089 ، والثقات 4/ 194 ، وتهذيب الكمال 3/ 1680 ، والكاشف 3/ 467 ، وتهذيب التهذيب 12/ 438 . )
-وأم عطية ، هي: نُسَيْبَة بنت كعب الأنصارية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وقد سكنت البصرة ، قاله الطبراني (3)
(المعجم الكبير 25/ 44 . )
2 -الحكم عليه: مما سبق يتبين أنه صحيح بهذا الإسناد ، وهو في حكم المرفوع ، قال ابن حجر:"قوله"كنا لا نعد"، أي في زمن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مع علمه بذلك ، وبهذا يُعطى الحديث حكم المرفوع ، ولو لم يُصرح الصحابي بذكر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (4) "
(فتح الباري( 1/ 426 ) . )
3 -لطائف الإسناد: إسناده كله بصريون ، ورجاله رجال الستة .
(1) التقريب ( 8561 ) .
(2) انظر: ترتيب ثقات العجلي 2089 ، والثقات 4/194 ، وتهذيب الكمال 3/1680 ، والكاشف 3/467 ، وتهذيب التهذيب 12/438 .
(3) المعجم الكبير 25/44 .
(4) فتح الباري ( 1/426 ) .