فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 22

20-أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ، أنبا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، أنبا حامد بن شعيب البلخي ، نا سريج بن يونس ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر الكلاعي ، قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلمنا عليه وقلنا: أتيناك زائرين عائدين مقتبسين ، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟ فقال:"أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"

21-أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ ، أنبا أحمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد اللخمي ، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ، ثنا محمد بن المبارك الصوري ، ثنا عمرو بن واقد ، ثنا يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن معاذ بن جبل ، قال: ذكر رسول الله يوما الفتن وعظمها وشددها ، فقال علي بن أبي طالب: فما المخرج منها ؟ فقال:"كتاب الله ، فيه حديث ما قبلكم ، ونبأ ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن يتبع الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم ، هو الذي لما سمعته الجن ، قالت: { إنا سمعنا قرءانا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } الآية هو الذي لا تختلف فيه الألسن ، ولا يخلقه كثرة الرد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت