فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 143

الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويقول للناس: أنا ربكم. فمن قال: أنت ربي: فقد فتن ومن قال: ربي الله. حتى يموت فقد عصم من فتنته ولا فتنة بعده ولا عذاب عليه فيلبث ما شاء الله

ثم يجيء عيسى ابن مريم عليهما السلام من قبل المغرب مصدقا بمحمد A وعلى ملته فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة)

أخرجه أحمد (5/ 13)

قلت: وإسناده صحيح لولا عنعنة الحسن البصري وأما الحافظ في (الفتح) (6/ 478) فجزم بأن إسناده حسن

الثامن: عن أبي هريرة أيضا: أن النبي A قال:

(كيف أنتم إذا نزل ابن مريم [من السماء] فيكم وإمامكم(وفي رواية: وأمكم) منكم؟). قال: ابن أبي ذئب - أحد رواته: تدري ما (أمكم منكم) ؟ أمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم A

أخرجه البخاري (6/ 384) ومسلم (1/ 94) وعبد الرزاق (20841) وأحمد (2/ 272 و336) وابن منده (41/ 2) والبيهقي في (الأسماء) (ص 424) والزيادة له

ومن طريق ثانية عنه مرفوعا بلفظ:

(والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب ويفيض المال حتى لا يقبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت