وقال أبو حاتم:"هو متروك الحديث ، كان يضع الحديث" (1)
(الجرح والتعديل 6/ 402 . )
وقال النسائي:"متروك الحديث" (2)
(الضعفاء والمتروكين( 450 ) . )
وقال ابن حبان:"صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوب ، لا يحل الاحتجاج به" (3)
(المجروحين 2/ 178 . )
وقال الحافظ ابن حجر:"متروك" (4)
(تقريب التهذيب( 5206 ) . )
والخلاصة أنه متروك .
وقد اضطرب في هذا الحديث فرواه على عدة أوجه مما زاده ضعفًا . وعليه فلا يصلح الاحتجاج بشيء منها .
وله طريق أخرى عن أنس ، لكنها موضوعة .
فقد أخرجه ابن النجار في تاريخه ( كما في اللآلي المصنوعة 2/255 ) من طريق أبي الهيثم القرشي ، عن موسى بن عقبة عن أنس نحوه مرفوعا .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًّا ؛ قال ابن الجوزي (5)
(الضعفاء والمتروكين 3/ 242( 4003 ) . )
والذهبي (6)
(الميزان 4/ 584( 10713 ) ، المغني 2/ 814 ( 7808 ) . )
"أبو الهيثم القرشي عن موسى بن عقبة ، قال الأزدي: كذاب".
وله شاهد عن جابر ، ولكنه ضعيف جدًّا:
فقد أخرجه ابن ماجه 2/1113 ( 3355 ) ، عن محمد بن عبد اللَّه الرقي ، عن إبراهيم بن عبد السلام المخزومي ، عن عبد اللَّه بن ميمون ، عن محمد بن
(1) الجرح والتعديل 6/402 .
(2) الضعفاء والمتروكين ( 450 ) .
(3) المجروحين 2/178 .
(4) تقريب التهذيب ( 5206 ) .
(5) الضعفاء والمتروكين 3/242 ( 4003 ) .
(6) الميزان 4/584 ( 10713 ) ، المغني 2/814 ( 7808 ) .