الصفحة 2 من 24

1-أخبرتنا الشيخة الصالحة أم فتيان جهمة ابنة المفرج بن علي بن مسلمة ، وذلك يوم الثلاثاء في العشر الأواخر من ربيع الآخر ، سنة أربع وثلاثين وستمائة ، قالت: أخبرنا أبو المظفر محمد بن أحمد بن عبد العزيز العباسي ، في كتابه إلي من بغداد ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، قال: أنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن الحسين الزينبي ، ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف بن زنبور الوراق ، قراءة عليه وأنا أسمع ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، نا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية بن كعب ، قال: قال عمار لعمر: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل ، فأجنبت ، فتمعكت في التراب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكفيك من ذلك التيمم"، قصة عمار بن ياسر صحيحة ، اتفق الأئمة على إخراجها في كتبهم ، فرواها البخاري من طرق منها ، عن محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ورواها مسلم ، عن عبد الله بن هاشم الطوسي ، عن يحيى بن سعيد القطان ورواها أبو داود ، عن مسدد ، عن يحيى القطان ورواها النسائي ، عن عمرو بن يزيد الجرمي ، عن بهز بن أسد ، كلهم عن شعبة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ذر بن عبد الله ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، وله صحبة ، عن عمار ورواها الترمذي ، عن عمرو بن علي الفلاس ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بن دعامة ، عن عزرة بن ثابت ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، بهذا المعنى ، وفي الألفاظ اختلاف ، فصافحت شيختنا هؤلاء الأئمة الخمسة به ، وسمعته منهم بطريق العدة ، إلى عمار ، من طريق ابن ناجية فانظر إلى ما بين هذين الزمانين من قدم وفياتهم ومواليدهم وكانت وفاة البخاري غرة شوال سنة ست وخمسين ومائتين ، وعاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما وتوفي مسلم لخمس بقين من شهر رجب سنة إحدى وستين ومائتين وتوفي أبو داود لأربع عشرة بقيت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت