ومن ذكرنا روايتهم لا اختلاف بينهم في معنى الخبر.
فأما رواية ابن فضيل ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، فوهم كله برمته ، الإسناد والمتن . وذلك أن عبد الملك إنما روى هذا الحديث عن أبي جعفر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
فأما ذكر الخدمة فغلط لا شك فيه إن شاء الله.