غير أن الرواة قد اختلفوا في موضعين من هذا الخبر سوى الموضع الذي خالف فيه سعيد.
وهو أن بعضهم ذكر في روايته أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ المدعين بالقسامة وتلك رواية بشير بن يسار ومن وافقه عليه وهي أصح الروايتين .
وقال الآخرون: بل بدأ بالمدعي عليهم لسؤال ذلك .
والموضع الآخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وداه من عنده وهو ما قال بشير في خبره ومن تابعه .
وقال فريق [آخرون] (1) : بل أغرم النبي صلى الله عليه وسلم يهود الدية . وحديث بشير يعني ابن يسار في القسامة أقوى الأحاديث فيها وأصحها.
_حاشية
(1) هكذا في طبعتي صالح ديان ، وعبد القادر المحمدي.