118-أخبرنا عثمان ، ثنا حنبل ، ثنا إسحاق ، ثنا الحسن بن بشر ، ثنا المعافى ، ثنا إبراهيم بن يزيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أشد غضب الله على امرأة تدخل في قوم من ليس منهم ، تشركهم في أموالهم ، وتطلع على عوراتهم"
119-أنبا عثمان ، ثنا علي بن إبراهيم الواسطي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:"أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟"قلنا: نعم ، قال:"أترضون أن تكونوا نصف أهل الجنة ؟"قلنا: نعم ، قال:"إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر ، أو البيضاء في جلد الثور الأسود"
أخبرنا عثمان ، ثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة الأزدي ، أنبا يحيى بن كامل القرشي ، أخبرني سفيان الثوري ، قال: سمعت أعرابيًا وهو مستلق بعرفة ، وهو يقول: إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفًا ، ومن أولى بالعفو عني منك وعلمك فيَّ سابقٌ ، وأمرك بي محيطٌ ، أطعتك بإذنك والمنة لك علي ، وعصيتك بعلمك والحجة لك ، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي ، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني ، اللهم لم أحسن حتى أعطيتني ، ولم أسيء حتى قضيت علي ، اللهم إنا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك ، شهادة أن لا إله إلا الله ، ولم نعصك في أبعض الأشياء إليك ، الشرك بك ، فاغفر لي ما بنهما ، اللهم إنك أَنسُ المؤنسين لأوليائك وأقربهم بالكفاية من المتوكلين عليك ، تشهدهم في ضمائرهم ، وتطلع على سرائرهم ، وسري اللهم لك مكشوفٌ وأنا بك ملهوفٌ ، إذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك ، وإذا أصمت علي الهموم لجأت إليك استجارة بك ، علمًا بأن أَزِمَّة الأمور بيدك ، ومصدرها عن قضائك .