ونبه رَحِمَهُ اللَّهُ إلى أن رواية المغاربة لصحيح مسلم من طريق القلانسي شاملة لجميع صحيح مسلم ، حاشا ثلاثة أجزاء من آخر الكتاب ، أوَّلها حديث الإفك الطويل ، في كتاب التوبة ، باب في حديث الإفك ، وقبول توبة القاذف ، فإنهم كانوا يروونها من طريق ابن سفيان عن مسلم (1)
(صيانة صحيح مسلم ص 109 - 110 . )
ونبه رَحِمَهُ اللَّهُ إلى أن لإبراهيم بن سفيان في سماعه للكتاب عن مسلم فائتًا لم يسمعه من مسلم ، ورواية ابن سفيان له إِمَّا بطريق الإجازة ، وإِمَّا بطريق الوجادة .
ثم بين رَحِمَهُ اللَّهُ موضع هذا الفائت (2)
(صيانة صحيح مسلم ص 111 -114 . وانظر سير أعلام النبلاء( 15/ 311 ) . )
وقد أفرد الضياء المقدسي ( ت 643 هـ ) ، ذكر ما وقع له ممن روى عن مسلم بن الحجاج في جزء مفرد ، اشتمل على عشرة رواة (3)
(طبع مع ترجمة الإِمام مسلم ورواة صحيحه للذهبي من سير أعلام النبلاء ، بتحقيق وتعليق أبي يحيى عبد اللَّه الكندري ، خرج أحاديثه أبو أحمد هادي المري ، طبع دار ابن حزم ، الطبعة الأولى 1416 هـ . )
5 -سنن الترمذي ( ت 279 هـ ) رَحِمَهُ اللَّهُ:
له رواة كثر . لكن النسخ المطبوعة - التي وقفت عليها - كلها من طريق أبي العباس المحبوبي محمد بن أحمد بن محبوب المروزي ( ت 346 هـ ) .
(1) صيانة صحيح مسلم ص 109 - 110 .
(2) صيانة صحيح مسلم ص 111 - 114 . وانظر سير أعلام النبلاء ( 15/311 ) .
(3) طبع مع ترجمة الإِمام مسلم ورواة صحيحه للذهبي من سير أعلام النبلاء ، بتحقيق وتعليق أبي يحيى عبد اللَّه الكندري ، خرج أحاديثه أبو أحمد هادي المري ، طبع دار ابن حزم ، الطبعة الأولى 1416 هـ .