ومن ترجيحاته: أنه ذكر اختلاف عائشة وابن عباس في رؤية النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ربه ليلة الإسراء ، فعائشة نفتها ، وابن عباس أثبتها ، فقال معمر:"ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس (1) "
("شرح صحيح مسلم"3: 5 . )
إلى غير ذلك من النقول الدالة على سعة علمه ، وتنوع مشاركاته ، واتساع دائرة معارفه .
-عدالته:
اتفقت كلمة الأئمة النقاد ممن عاصر معمرًا ومن جاء بعده على أنه عدل ثقة فاضل مأمون جليل القدر ، وإليك بعض شهادات أئمة الجرح والتعديل:
قال عبد الرزاق: قيل للثوري: ما منعك من الزهري ؟ قلة الدراهم ، وقد كفانا معمر (2)
("سير أعلام النبلاء"7: 8 . )
وقال الحُميدي: قيل لابن عيينة: أهذا الحديث مما حفظتَ عن معمر ؟ قال: نعم ، رحم اللَّه أبا عروة (3)
(المصدر السابق 7: 7 . )
وأخرج النَّسائي (4)
(النسائي ، أحمد بن شعيب ، أبو عبد الرحمن - ت 303 -"السنن الكبرى": كتاب التطبيق - لعن المنافقين في القنوت 1: 226 - 227( 665 ) ، تحقيق عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، الأولى 1411 ) . )
حديث لعن المنافقين في القنوت من طريق معمر ، ثم قال:"لم يرو هذا الحديث أحد من الثقات إلا معمر".
ونقل المِزِّيُّ (5)
("تهذيب الكمال"28: 310 . )
عن النسائي أيضًا قوله:"معمر بن راشد الثقة المأمون".
وقال ابن سعد (6)
("الطبقات الكبرى"5: 546 . )
"كان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه".
(1) "شرح صحيح مسلم"3: 5 .
(2) "سير أعلام النبلاء"7: 8 .
(3) المصدر السابق 7: 7 .
(4) النسائي ، أحمد بن شعيب ، أبو عبد الرحمن - ت 303 -"السنن الكبرى": كتاب التطبيق - لعن المنافقين في القنوت 1: 226 - 227 ( 665 ) ، تحقيق عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، الأولى 1411 ) .
(5) "تهذيب الكمال"28: 310 .
(6) "الطبقات الكبرى"5: 546 .