الصفحة 11 من 72

ذكرهم البخاري في"التاريخ الكبير"، أو ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"، مع النصِّ على أن معمرًا روى عنهم .

-تلاميذه:

حرص طلاب العلم على اختلاف طبقاتهم على حديث معمر ، وتسارعوا إلى السماع منه ؛ لعلمهم بأنه لم يبق في زمانه أعلم ولا أجمع للحديث منه .

قال عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول:"عليكم بهذا الرجل - يعني معمرًا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه (1) "

("الجرح والتعديل"8: 256( 1165 ) . )

وقال أبو حاتم:"انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر (2) "

(المصدر السابق . )

وقد بلغ من حرصهم على السماع منه أن رحلوا إليه .

قال العجلي (3)

("تاريخ الثقات"ص 435( 1611 ) . )

"رحل إليه سفيان الثوري (4) "

(أسند ابن الجعد إلى أبي نعيم قوله:"خرج سفيان في مضاربة لرجل إلى اليمن فلقي معمرا"."مسند ابن الجعد"ص 271( 1799 ) . )

وسمع منه هناك". يعني: في صنعاء ."

وقال السمعاني (5)

("الأنساب"5: 345 . )

"أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري: إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى معمر بن راشد بصنعاء ، وتحصيله كتبه وحديثه".

وتفاوتت طبقات الآخذين عنه ، فكان منهم من هو في عداد شيوخه ، ومنهم من هو من أقرانه ، وجم غفير من تلاميذه .

فأما من روى عنه وهو في طبقة شيوخه: فأيوب السَّخْتِياني ، وعمرو بن دينار ، وأبو إسحاق السَّبيعي ، وغيرهم .

(1) "الجرح والتعديل"8: 256 ( 1165 ) .

(2) المصدر السابق .

(3) "تاريخ الثقات"ص 435 ( 1611 ) .

(4) أسند ابن الجعد إلى أبي نعيم قوله:"خرج سفيان في مضاربة لرجل إلى اليمن فلقي معمرا"."مسند ابن الجعد"ص 271 ( 1799 ) .

(5) "الأنساب"5: 345 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت