ذكرهم البخاري في"التاريخ الكبير"، أو ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"، مع النصِّ على أن معمرًا روى عنهم .
-تلاميذه:
حرص طلاب العلم على اختلاف طبقاتهم على حديث معمر ، وتسارعوا إلى السماع منه ؛ لعلمهم بأنه لم يبق في زمانه أعلم ولا أجمع للحديث منه .
قال عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول:"عليكم بهذا الرجل - يعني معمرًا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه (1) "
("الجرح والتعديل"8: 256( 1165 ) . )
وقال أبو حاتم:"انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر (2) "
(المصدر السابق . )
وقد بلغ من حرصهم على السماع منه أن رحلوا إليه .
قال العجلي (3)
("تاريخ الثقات"ص 435( 1611 ) . )
"رحل إليه سفيان الثوري (4) "
(أسند ابن الجعد إلى أبي نعيم قوله:"خرج سفيان في مضاربة لرجل إلى اليمن فلقي معمرا"."مسند ابن الجعد"ص 271( 1799 ) . )
وسمع منه هناك". يعني: في صنعاء ."
وقال السمعاني (5)
("الأنساب"5: 345 . )
"أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري: إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى معمر بن راشد بصنعاء ، وتحصيله كتبه وحديثه".
وتفاوتت طبقات الآخذين عنه ، فكان منهم من هو في عداد شيوخه ، ومنهم من هو من أقرانه ، وجم غفير من تلاميذه .
فأما من روى عنه وهو في طبقة شيوخه: فأيوب السَّخْتِياني ، وعمرو بن دينار ، وأبو إسحاق السَّبيعي ، وغيرهم .
(1) "الجرح والتعديل"8: 256 ( 1165 ) .
(2) المصدر السابق .
(3) "تاريخ الثقات"ص 435 ( 1611 ) .
(4) أسند ابن الجعد إلى أبي نعيم قوله:"خرج سفيان في مضاربة لرجل إلى اليمن فلقي معمرا"."مسند ابن الجعد"ص 271 ( 1799 ) .
(5) "الأنساب"5: 345 .