فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 12

فيما يلي تسعة أحاديث زائدة على ما سبق ، استدركناها من مخطوطة أخرى للسداسيات:

27 -أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي حدثنا أحمد بن منيع ، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى ، قال: حدثنا عون بن عمارة ، قال: حدثنا سليمان بن عمران الكوفي ، عن أبي حازم المدني ، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} ، قال: الظاهرة الإسلام ، والباطنة ستر الذنوب.

28 -أخبرنا أبو سعد النجروذي، أخبرنا أبو بكر الطِّرَازِيّ ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أخبرنا أيوب بن علي العسقلاني ، أخبرنا زياد بن سيار ، عن بنت أبي قرصافة ، أخبرنا أَبُو قرصافة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللهم ، لا تفضحنا يوم القيامة ، ولا تخزنا يوم القيامة.

29 -حَدَّثَنَا أبو قرصافة ، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن محمد بن عبد القادر الفارسي ، إذنًا ، وكتب بخطه ، حدثنا ابن محمد بن عبد الوهاب القرشي ، حدثنا ابن عبد ربه ، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن الضريس ، حدثنا سلمي ، عن العلاء ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما بين ... ذو القرنين بالسنين ، وإلى المشرق والمغرب سار ... الدنيا والآخرة ، فنزل على ملك من ملوك بني إسرائيل فسأله ذلك الملك عن خصال أربع فخبرني بهن وعلمنيهن ، ما اثنان قائمان ، واثنان مختلفان ، واثنان مشتركان ، واثنان متباغضان ، قال: قد سألتني عن عجيب ، فسأخبرك بهن ، وأعلمكهن ، أما الإثنان القائمان فالسماء والأرض ، ثم لم يزولا منذ أقامهما الله عز وجل ، وأما الإثنان المختلفان فالشمس والقمر متفرقان ، وأما المشتركان فالليل والنهار ، وأما الإثنان المتباغضان فالموت والحياة في كل شيء لا يتناسبان ، ثم سار ذو القرنين حتى بلغ تخوم الأرضين ، فقال ما بين مجاوز السماء والأرض ، فلا أعرفن أحد عمل حتى يجاوز .... [2/أ] فأتى أباه ، فقال: يا أبة ، إن ملكًا قد أمرنا أن لا نحمل شيخًا ولا امرأة ، ولا صبيًا ، فكنت أسمع بك قائلها ، سنحتاج إلى شراء أتانا لها جحش ، قال: نطلب له ، حتى أصاب له أتانًا لها جحيش ، فاشتراها له ، ونادى ذو القرنين بالرحيل ، فقال الشيخ لأبيه شد قماط الجحش ودعه مكانه ، فصار الناس حتى خرجوا من تخوم السماء والأرض ، فصاروا أثني عشر يومًا في الظلمة الشديدة ، ولا يبصر بعضهم بعضًا ، ليس فوقهم شيء ، في رضراض وحجر ، حتى انتهى إلى البحر الأسود ، قائم لا يجري ، فعسكر على شفير البحر ، فنظر في لجة البحر ، وفي سواده ، فإذا هو في بجبل في لجة البحر زاهر في النهار ، عليه ملك من الملائكة ، موكل بذاك الجبل نصف حلقة ثلج ، ونصف حلقة نار ، أخذ يغرزه الجبل ، ومشى ذو القرنين على وجه الماء ، وخاطب العسكر ، فناداه الملك: يا ذا القرنين ، يا خاطىء يابن الخاطىء ، على ما مشيت ، على وجه وبحر ليس له قعر ، قال: فاشرأب فزعًا ، فقبض عليه الملك ، وأخذ بذراعيه ، قال: قم يا ضعيف ، أين تريد ، قال: ومن أنت ، قال: أنا ملك من الملائكة ، وكلني الله بهذا الجبل ، وإن جبال الأرض كلها تعرف هذا الجبل ، إذا أراد الله تعالى خسف الأرض وزلزالها خر عرقًا ، فأقلبها ، فارجع كما جئت ، ليس دونك شيء ، ولا أمامك شيء ، فرجع فنادى في أصحابه ، هل أجد معكم شيخًا ، قال: فجاء الفتى ابن الشيخ يسعى ، قال: ما كنت قاصدًا بمن عصاك ، فأنا ذلك ، قال: وما شأنك ؟ قال: إنك نهيت أن نحمل معنا شيخًا ولا امرأة ، ولا صبيًا ، وإني حملت والدي شيخًا كبيرًا ، كرهت أن أخلفه هناك ، قال: هل أوصى بشيء ؟ قال: أوصاني أن أشتري له أتانًا لها جحيشًا ، ثم أمرني ، فارتقت الجحيش موضع العسكر ، فقال: إنه لم يخرج من هذه الظلمة إلا هذه ، إلا أن تحن إلى جحشها ، فقال: صدق الشيخ ، فقدمه ، فقدموه ، فانسلت الأتان مثل الحية ، تخر إلى ولدها والجنود خلفه ومروا بين بشر وحجارة كثيرة ، ونادى ذو القرنين ، أيها الناس ، خذوا من هذه الحجارة ، فإنه من أخذ بيده ، فتناول الناس ، فمنهم من أخذ وأكثر ، ومنهم ظل يأخذ إلا وابلًا ، قال: فضرب الفتى ابن الشيخ إلى حجر ضخم ، فأخذه فأثقل يديه الذي فاتهوا إلى العسكر الذي كان به الجحش ، فنظروا ، فإذا الذي أخذوا ياقوتًا حمراء ، وزبرجد خضراء ، ففرحوا ، وأخذ يذم الذي أخذ قليلًا ، قال: فنظر الفتى إلى الحجر الذي كان أخذه ، فناوله أباه ، فقال: يا أبة إني أخذت هذا الحجر ، فأثقلني ، فلم أزد عليه شيئًا ، قال: زنه وانظر ما ترى ، فوضعه في كفة الميزان ، فكلما وضع الوزن كان الحجر أثقل من ذلك الوزن ، وكلما زاد في الوزن ، زاد ذلك [2/ب] ثقلًا ، قال: يا بني قد أعياني هذا الحجر ، لا أدري ما هو ، انطلق به إلى الملك يخبرك ما هو ؟ ، فجاء به إلى ذي القرنين ، فنظر إليه ، فدعى الميزان ، فوضعه في كفة الميزان ، ثم وضع عليه ، كفًا من التراب ، ثم وضع الوزن ، فقام ، فقال: هذا عين ابن آدم لايملأ به إلا التراب .

هذا حديث غريب عجيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت