بحرًا في العلم مجتهدًا لا يقلد أحدًا بل يفتي بالأثر ، وهو الذي نشر الحديث بالأندلس وكَثَّره ، وليس لأحد مثل مسنده ولا تفسيره" (1) "
(السيوطي، طبقات المفسرين ص 31 وأيضا طبقات المفسرين للداودي ج 1 ص 118 . )
15 -عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ( ت 327هـ ) ، قال ابن كثير في ترجمته:"الحافظ الكبير ابن الحافظ الكبير أبو محمد عبد الرحمن صاحب كتاب الجرح والتعديل ، وهو من أَجَلِّ الكتب المصنفة في هذا الشأن ، وله التفسير الحافل الذي اشتمل على النقل الكامل ، الذي يربو فيه على تفسير ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين إلى زماننا" (2)
(ابن كثير، البداية والنهاية ج 11 ص 191 . )
وقد ترجم له الذهبي في التذكرة (3)
(الذهبي، تذكرة الحفاظ ج 3 ص 829 . )
كما ترجم له الداودي في طبقات المفسرين (4)
(الداودي، طبقات المفسرين ج 2 ص 285-287 . )
وذكر هو نفسه جانبًا من حياته أيام طلب العلم ضمن ترجمة أبيه وابن خالة أبيه ( أبو زرعة ) ضمن الجزء الأول من الجرح والتعديل.
هذا وقد ظل"تفسير القرآن العظيم مسندًا عن الرسول والصحابة والتابعين"لابن أبي حاتم مخطوطًا لا يعلم أكثر الناس عنه إلا ما نقل منه في تفسير ابن كثير حتى قيض له اللَّه أن ينال حظّه من الاهتمام ، فتولت جامعة أم القرى بمكة المكرمة توزيعه على طلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه ، وقد طبع الجزء الأول منه عام 1408 هـ بتحقيق أحمد عبد اللَّه الزهراني .
16 -الحسين بن محمد الأصبهاني ( ت 369هـ ) ، نقل السيوطي عن تلميذه أبي نعيم الأصبهاني قوله:"كثير الحديث ، صاحب معرفة وإتقان ، صنف المسند والتفسير والشيوخ وله من المصنفات شيء كثير" (5)
(السيوطي، طبقات المفسرين ص 38 . )
كما ترجم له الذهبي في التذكرة (6)
(الذهبي، تذكرة الحفاظ ج 3 ص 956 . )
والداودي في طبقات المفسرين (7)
(الداودي، طبقات المفسرين ج 1 ص 160 . )
(1) السيوطي، طبقات المفسرين ص 31 وأيضا طبقات المفسرين للداودي ج 1 ص 118 .
(2) ابن كثير، البداية والنهاية ج 11 ص 191 .
(3) الذهبي، تذكرة الحفاظ ج 3 ص 829 .
(4) الداودي، طبقات المفسرين ج 2 ص 285 - 287 .
(5) السيوطي، طبقات المفسرين ص 38 .
(6) الذهبي، تذكرة الحفاظ ج 3 ص 956 .
(7) الداودي، طبقات المفسرين ج 1 ص 160 .