الصفحة 26 من 27

حدثنا سليمان بن حرب ، عن عمر بن علي ، عن عبد ربه ، عن ميمون بن مهران ، قال: كنا في سمر عمر بن عبد العزيز ، وكان رجلًا مفوهًا وكان يكره الكلام ، فيغلبه لسانه ، فيتكلم ، فوعظ ، فرأى رجلًا قد حذف بدمعته فسكت قلت: يا أمير المؤمنين لو عدت لكلامك لعل الله عز وجل ينفع بك من سمعه ، قال: إليك عني يا ميمون بن مهران , إن الكلام فتنة , وإن الفعال أولى بالناس من المقال

بسم الله الرحمن الرحيم

94-أخبر الشيخ أبو الحسين بن عبد الخالق بن يوسف ، قال: أنا خشيش ، قال: أنبا أبو علي بن شاذان ، قال: أنبا أبو الحسن محمد بن عمر بن معاوية بن يحيى بن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من لفظه ، ويعرف بالطلحي القصير في قطيعة الربيع في شهر جمادى الأولى من سنة أربع وسبعين وثلاث مائة ، قال: حدثني أبي عمر بن معاوية ، قال: حدثني أبي معاوية بن يحيى ، وعاش مائة وخمسين سنة ، قال: حدثني أبي يحيى بن معاوية ، قال: حدثني أبي معاوية بن إسحاق ، قال: حدثني أبي إسحاق بن طلحة ، قال: حدثني أبي طلحة بن عبيد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"

95-حدثني محمد ، قال: حدثني أبي عمر بن معاوية ، قال: حدثني أبي معاوية بن يحيى ، قال: حدثني أبي يحيى بن معاوية ، قال: حدثني أبي معاوية بن إسحاق ، قال: حدثني أبي إسحاق بن طلحة ، قال: حدثني أبي طلحة بن عبيد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أعمال العباد لتعرض على الله عز وجل في كل يوم اثنين وخميس ، فيغفر الله عز وجل لكل عبد لا يشرك به شيئا ، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت