53-حدثنا الحسن ، قثنا مسلم ، قثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي ، قال: وثنا سعيد الجريري ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: { والله يعصمك من الناس } ، فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة ، وقال:"يا أيها الناس ، انصرفوا فقد عصمني الله عز وجل"
54-حدثنا الحسن ، قثنا عبد الحميد المعني ، قثنا أبو الربيع السمان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:"يجيء المقتول يوم القيامة وهو حامل رأسه وأوداجه تشجب دما ، وهو متلبب قاتله يقف عند العرش ، فيقول: يا رب ، سل ذا بم قتلني ، فيقال له: لم قتلته ؟ قال: يا رب ، أمرني فلان ، قال: فيتعس تعسة لا يقالها ويؤمر به إلى النار"، قال: فقال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده ، ما وجدت هذه الآية نسختها شيء من كتاب الله عز وجل: { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } ، إلى آخر الآية
55-حدثنا الحسن ، قثنا مسلم بن إبراهيم ، قثنا حماد بن سلمة ، قثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن مجالد بن عوف ، أن خارجة بن زيد ، قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان ، يقول: أنزلت هذه الآية: { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها } بعد التي في الفرقان: { والذين ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } . بستة أشهر
56-حدثنا الحسن ، قثنا مسلم ، قثنا حماد بن سلمة ، قثنا سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن عبدا أسلم ، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ، خشي أهله أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم: إنك قد علمت إسلامي فاسترني أو خلصني ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، سبعة نفر على بعير ، وقال:"لعلكم تجدون في الدار من يعينكم عليه"، قال: فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم .