1-أخبرنا المشايخ الثلاثة الإمام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وبدر الدين أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، سماعا على الأول ، وحضورا على الأخيرين ، قراءة عليهم وأنا حاضر ، قالوا: أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي الدارقزي ، وقال الأولان أيضا: أنبا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، قالا: أنبا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري البزاز ، قال: أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي الفقيه الحنبلي ، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز ، قال: أنبا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، قال: ثنا حميد ، عن أنس رضي الله عنه ،"أن الربيع عمته لطمت جارية فكسرت ثنيتها ، فعرضوا عليهم الأرش ، فأبوا ، فطلبوا العفو ، فأبوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرهم بالقصاص ، فجاء أخوها أنس بن النضر ، فقال: يا رسول الله أتكسر سن الربيع ؟ والذي بعثك بالحق ، لا تكسر سنها ، فقال:"يا أنس كتاب الله القصاص"فعفا القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره"أخرجه البخاري ، عن الأنصاري ، فوافقناه بعلو ، وهو أحد ثلاثياته"
2-وبه إلى الأنصاري ، قال: حدثني حميد ، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم ، فرأى أبا عمير حزينا ، فقال:"يا أم سليم ما بال أبي عمير حزينا ؟"قالت: يا رسول الله مات نغيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبا عمير ما فعل النغير ؟"رواه الإمام أحمد ، عن الأنصاري ، فوقع لنا موافقة عالية