حدثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن ابن عون ، قال: كلمت محمد بن سيرين في رجل وقلت: يا أبا بكر إنه من أهل العلم ثم رجعت إليه من الغد ، فقلت: يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال: بعيد مما قلت يرى انه يعلم العلم ، ولا يقول لما لم يسمع لم أسمعه
22-حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي ، ثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن إبراهيم بن عبيد الله بن جبير ، عن أبيه ، قال: أخبرني عقيل بن أبي طالب ، قال: جاءت قريش إلى أبي طالب ، فقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ، ويؤذينا في كعبتنا ، فإن رأيت أن تدفعه إلينا وندفع إليك بني إخواننا يخدمونك فقال: ما ألفيتموني ، أدفع إليكم ابن أخي وتدفعون إلي بني أخويكم ، إن خياشيمي تجد ريح ابن أخي لا تجد ابن أخويكم ، ولكن سأسأله الكف عنكم ، يا عقيل التمس لي ابن عمك قال: فخرجت فوجدته في كبس من كباس أبي طالب نصف النهار قائما يصلي فقلت له: إن عمك يدعوك فأقبل يتفيأ الأفياء ، حتى أتاه ، فقال: يا أبا القاسم ، إن هؤلاء أهلك وعشيرتك ، قد زعموا أنك تشتم آلهتهم ، وتؤذيهم في كعبتهم ، فإن رأيت أن تكف عنهم فقال:"ما أنا بتارك ما أمرني الله به"ثم حلق ببصره إلى الشمس فأراد أن يشتعل شعلة من الشمس ، فكاد القوم أن يحترقوا ، فقال أبو طالب: انصرفوا راشدين فما كذب منذ فانصرفوا