الصفحة 141 من 527

138)… أخبرنا محمد ، قال: نا يحيى ، نا لوين ، نا عبد الله بن الزبير ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن أبيه ، قال: أتى علي بن أبي طالب ، فقيل: إن ها هنا قومًا على باب المسجد يزعمون أنك ربهم ، فدعاهم فقال لهم: ويلكم ما تقولون ، قالوا: ربنا وخالقنا ورازقنا ، فقال: ويلكم إنما أنا عبدٌ مثلكم ، آكل الطعام كما تأكلون ، وأشرب كما تشربون ، إن أطعته أثابني إن شاء الله ، وإن عصيته خشيت أن يعذبني ، فاتقوا الله وارجعوا ، فأبوا فطردهم فلما كان من الغد غدوا عليه ، فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام ، فقال: أدخلهم علي ، فقالوا له مثل ما قالوا ، وقال لهم مثل ما قال إلا أنه قال: إنكم ضالون مفتنون ، فأبوا ، فلما كان يوم الثالث أتوه ، فقالوا له مثل ذلك القول ، فقال لهم: والله لئن قلتم لأقتلنكم بأخبث القتلة ، فأبوا إلى أن يتموا على قولهم ، فدعا قنبرًا ، فقال: ائتني بقتلةٍ معهم مرورهم وزبلهم ، فلما جاء بهم خذَّ لهم أُخدودًا بين باب المسجد والقصر ، وقال: احفروا فحفروا فأبعدوا في الأرض ، فلما حفروا وأبعدوا جاء بالحطب فطرحه وبالنار في الأخدود ، وقال: إني طارحكم فيها أو ترجعوا فأبوا أن يرجعوا فقذف بهم فيها ، حتى إذا احترقوا ، قال: إني إذا رأيت أمرًا منكرًا أوقدت ناري ودعوت قنبرًا ، قال ابن صاعد: ولم يحفظ لوين الشعر كله .

139)…أخبرنا محمد ، قال: نا يحيى ، نا لوين ، نا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة ، قال: قال ابن عباس: أما أنا لو كنت فلم أحرقهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تعذبوا بعذاب الله", وقتلتهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت