20-... حدثنا عبد الوهاب ، قثنا مروان ، قثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن يزيد بن ضمرة الباهلي ، قال: سمعت ابن عباس ، وذكر عذاب يوم الظلة ، قال: بعث الله عليهم وقدةً وحرًا شديدًا ، فأخذ بأنفاسهم ، فلما أحسوا بالموت ، بعث الله عليهم سحابة فأظلتهم ، فتنادوا تحتها ، فلما اجتمعوا أسقطها عليهم ، فذلك عذاب يوم الظلة .
21-... حدثنا مروان ، قثنا محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، قال: كان حاطب قد أعتق - حين تاب - من رقيقه من صام منهم وصلى ، وقد كانت له جارية حبشية قد صامت وصلت ولم تفقه فتزوجت فلم يرع لها إلا في زمان عمر بن الخطاب ، إلا وهي حبلى من زنا ، فأتيت عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدت عنده علي بن أبي طالب ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنهم ، فذكرت ذلك له ، فقال عمر: أنت الرجل لا تأتي بخير ، فقلت: لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين ، حق من حقوق الله على أهل بيتي كنت تُحِلُّه ، قال: فجيء بها ، قال: فجئته بها فسألها أزنيت ؟ قالت: نعم ، روشًا ودرهمين ، قال عمر: ماذا ترون في هذه ؟ فقال علي وعبد الرحمن بن عوف: أقضاء غير قضاء الله تبغي ؟ وعثمان جالسٌ قانعًا ، فقال: ما بك يا عثمان لا تتكلم ؟ قال: أشار عليك أخواك ، فقال: وأنت فَشُرْ , قال: أراها تستهل به كأنها لا تعرفه ، ولا أرى الجلد إلا لمن عرفه ، فقال عمر: صدقت يا عثمان ، والذي نفسي بيده إنها لتستهل به استهلال من لا يعرف ، وما الجلد إلا على من عرفه فضربها الحد الأدنى ونفى عنها الرجم .
22-... حدثنا عبد الوهاب ، ثنا مروان ، قال: سمعت المهاجر ابن القبطية ، يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليخسفن بقوم يغزون هذا البيت ببيداء من الأرض , قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن كان فيهم الكاره ، قال: يبعث كل رجل منهم على نيته".