الصفحة 15 من 27

15-أخبرنا الشيخ الجليل أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد ، قراءة عليه وأنا أسمع ، مع الإمام إسماعيل بن محمد بن الفضل ، رحمه الله ، قال: أنا أبو علي أحمد بن يزداد بن ديزويه الضرير ، غلام محسن ، أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس الضبي ، نا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: كنا عنده ، فقال القوم: إن نوفا الشامي - يزعم أن الذي ذهب يطلب العلم ليس موسى بني إسرائيل وكان ابن عباس متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال: كذلك يا سعيد ، قلت: أنا سمعته فقال ابن عباس: كذب نوف ، حدثني أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول:"رحمة الله علينا وعلى موسى ، لولا أنه عجل واستحيا وأخذته ذمامة من صاحبه ، فقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني لرأى من صاحبه عجبا"قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر نبيا من الأنبياء بدأ بنفسه ، فقال:"رحمة الله علينا وعلى صالح ، رحمة الله علينا وعلى أخي عاد"ثم قال:"إن موسى بينا هو يخطب قومه ذات يوم ، فقال: ما في الأرض أحد أعلم مني فأوحى الله إليه أن في الأرض من هو أعلم منك ، وآية ذلك إنك تزود حوتا مالحا فإذا فقدته فهو حيث فقدته ، فتزود حوتا مالحا ، فانطلق هو وفتاه حتى بلغ المكان الذي أمروا به ، فلما انتهوا إلى الصخرة انطلق موسى يطلب ، فوضع فتاه الحوت على الصخرة فاضطربت فاتخذ سبيله في البحر سربا فقال فتاه: إذا جاء نبي الله حدثته فأنساه الشيطان ، فانطلقا فأصابهما ما يصيب المسافر من النصب والكلال ، ولم يكن يصيبه ما يصيب المسافر من النصب والكلال حتى جاوز ما أمر به ، فقال موسى لفتاه: { آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } قال له فتاه: يا نبي الله { أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت } أن أحدثك ، { وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا } "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت