الكتاب: جزء أبي محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي - مخطوط
المتوفى: 624 هـ
1-حدثنا ابن أبي العوام ، قثنا يزيد بن هارون ، قال: أنبا حماد بن زيد ، ثنا ثابت البناني ، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ضمته فاطمة إلى صدرها ، وجعل يتغشاه الكرب ، جعلت فاطمة تقول: يا كرباه لكرب أبتاه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا كرب على أبيك بعد اليوم"، فلما قُبض ، قالت فاطمة: يا أبتاه ومن ربه ما أدناه ، يا أبتاه أجاب ربًا دعاه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس له مأواه . قال ثابت: قال أنس: فلما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعنا ، قالت فاطمة عليها السلام: يا أنس أطابت أنفسكم أن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التراب ورجعتم .
2-حدثنا ابن أبي العوام ، ثنا قريش بن أنس ، ثنا سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال:"لما دخل المصريون على عثمان رحمه الله ، والمصحف في حجره يقرأ فيه ، فبدروا إليه ، فمد يده فضربت ، فسال الدم فقطرت قطرةٌ في المصحف على { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } فقال: أما أنها أول يدٍ خطت المفصل".
3-حدثنا جعفر بن شاكر ، قثنا عفان ، قثنا همام ، قثنا هشام بن عروة ، قال: حدثني أبي ، أن عائشة ، حدثته"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ، ثم توضأ وصلى ثماني ركعات ، يجلس في كل ركعتين ويسلم ، ثم يوتر بخمس ركعات ، ولا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة"
4-حدثنا جعفر ، قثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قثنا عمر بن عثمان ، عن أبيه ، عن ابن شهاب ، قال: أخبرني عروة ، أن عائشة حدثته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو:"اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم"فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم ، قال:"إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف"