وسلم ولم يقتنع بالسماع عمن بلغه إياه ، مع وثوقه وعدالته عنده إذ لو لم يكن المبلغ ثقةً عنده عدلًا لم يخرج بقوله من المدينة إلى مصر ، وروى عن سعيد بن المسيب سيد التابعين أنه قال: إن كنت لأُسندُ الأيام والليالي في الحديث الواحد ، وقال محمد بن أسلم الطوسي وهو العالم الرباني: قرب الإسناد قربٌ إلى الله عز وجل .
1-وأخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بمصر ، أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح بن المفسر الدمشقي ، ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي ، نا ابن رشيد ، نا الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن العلاء ، حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي ، عن واثلة بن الأسقع ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحبني".
2-وأخبرنا أبو القاسم علي بن عيسى المصري ، بها ، أنبا عبد الله بن محمد بن شجاع الفقيه الشافعي ، نا أبو علي إسماعيل بن قيراط العذري ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، نا الوليد ، ثنا عبد الله بن العلاء ، عن عبد الله بن عامر اليحصبي ، قال: سمعت الليثي واثلة بن الأسقع ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول:"لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحبني".