الصفحة 19 من 21

عويمر بن عامر أبو الدرداء وكان من فقهاء الصحابة متحريًا في الرواية ، إذا روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: اللهم إلا هكذا فليشكر له ، وكان يقول: إنما أخشى أن يدعوني يوم القيامة فيقول: يا عويمر ما عملت فيما عملت ، وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان الفارسي ، وقيل: هو عويمر بن ثعلبة ، وقيل: عويمر بن زيد بن قيس بن أمية بن مالك بن عامر ، ويقال هو: عامر ، وعويمر لقبٌ ، مات سنة اثنتين وثلاثين بدمشق في خلافة عثمان رضي الله عنه ، وقبره ظاهرٌ يزار .

42-أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي ، بمصر ، أنبا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري ، بها ، أنبا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، أنا أبو إبراهيم الترجماني ، نا إسحاق بن الحارث , قال:"رأيت أبا الدرداء أقنى أشهب يخضب بالصفرة"

43-أخبرنا محمد بن أحمد بن عيسى السعدي ، بمصر ، أنبا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري ، أنبا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، أنا أبو إبراهيم الترجماني ، نا إسحاق بن الحارث , قال:"رأيت أبا الدرداء قلنسوته قد طرحها بين كتفيه". قال أبو إبراهيم: القلنسوة يعني العمامة .

عمرو بن حريث المخزومي وهو عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قال: كنت يوم بدرٍ في بطن أمي ثم ذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي بالزرق ، كنيته أبو سعيد ، وقد توفي سنة خمسٍ وثمانين ، وكان يسكن الكوفة رضي الله عنه .

أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي ، بمصر ، أنا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري ، بها ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا محمد بن مخلد بن الريان ، ثنا خلف بن خليفة ، قال:"رأيت عمرو بن حريق وأنا ابن سبع سنين خرج من داره فدخل دار العلاكين بالكوفة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت