أبينا وأبيك ؟ وقال في ذلك ؟ أتأمرنا لنترك دين رفد وزمل وآل صد مع العتود ونترك دين آباء كرام ذوي رأي ونتبع دين هود ورفد وزمل وصد قبائل عاد هم العتود ثم قال لمعاوية: أحبس عنا مرثد بن سعد ، لا يقدمن معنا مكة فإنه قد اتبع دين هود وترك ديننا ، ثم خرجوا إلى مكة يستسقون بها لعاد فلما ولوا إلى مكة خرج مرثد بن سعد من منزل معاوية بن بكر حتى أدركهم بها يعني مكة ، قبل أن يدعو بشئ مما خرجوا له ، فلما اجتمعوا ليدعوا ، قال مرثد: اللهم أعطني سؤلي وحدي ولا تدخلني في شئ مما يدعوك به وفد عاد