آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، وقال:"لا جرم إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين"وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني ، وكلهم: وأنا على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، وكنت وزيرا ليعقوب وكنت من يوسف الأمين وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن ، وإني لقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة ، وقال لي: إن لقيت عيسى بن مريم فأقرئه مني السلام ، وإن عيسى قال لي: إن لقيت محمدًا صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام قال: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه بالبكاء ، ثم قال:"وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا ، وعليك يا هامة بأدائك الأمانة"قال هامة: يا رسول الله افعل بي ما فعل بي موسى علمني من التوراة فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الواقعة ، والمرسلات ، و { عم يتساءلون } ، و { إذا الشمس كورت } ، { قل هو الله أحد } وقال:"ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدع زيارتنا"فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه لنا ، ولا أدري أحي أم ميت""
9-أنبا الشيخ يعقوب بن يوسف بن يعقوب الحربي ، ببغداد ، أنبا أبو القاسم الكاتب ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن مالك ، أنبا عبد الله بن أحمد بن محمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن ، وأبو سعيد ، قال: ثنا زائدة ، ثنا عبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنتشر ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال:"الصلاة في جوف الليل"فسئل أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال:"شهر الله الذي تدعونه المحرم"