وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:""... وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي ، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ الْحَدِيثَ" (1) "
(رواه مسلم في فضائل الصحابة ، باب بيان أن بقاء النبي صلى اللَّه عليه وسلم أمان لأصحابه 4/ 1961 رقم( 2531 ) . )
2 -الصحابة ، وهو الأكثر شيوعًا ، واستقر الاصطلاح على استعماله للدلالة على صحابة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وقد ورد في حديث ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: < خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ... الْحَدِيثَ > (2)
(أخرجه أحمد 1/ 294 والترمذي في السير ، باب ما جاء في السرايا 4/ 125 رقم( 1555 ) وأبو داود في الجهاد ، باب فيما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا 3/ 82 رقم ( 2611 ) والدارمي في السير ، باب خير الأصحاب والسرايا 2/ 215 وابن خزيمة في صحيحه كتاب المناسك ، باب حسن الصحابة 4/ 140 رقم ( 2538 ) وابن حبان- الإحسان- كتاب السير ، باب الخروج وكيفية الجهاد11/ 17رقم ( 4717 ) وقال محققه: إسناده صحيح على شرط الشيخين . )
واستعمل هذا اللفظ المؤلفون في كتب تراجم الصحابة فجعلوه في عناوين كتبهم مثل:"معرفة الصحابة"لأبي نعيم الأصبهاني ، ( ت 430 هـ ) و"أسد الغابة في معرفة الصحابة"لعز الدين بن الأثير ( ت 630 هـ ) و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر العسقلاني ( ت 852 هـ ) وسيأتي الكلام عنها في الفصل الخاص بالمؤلفات في تراجم الصحابة .
المبحث الثاني: تعريف الصحابي اصطلاحًا:
سأذكر أولا التعريف الراجح للصحابي ومحترزاته ، ثم أُتبعه بالتعريفات الأخرى المرجوحة ، لتتضح أوجه نقدها عند مقارنتها بالتعريف الراجح .
قال الإِمام العراقي ( ت 806 هـ ) (3)
(شرح التبصرة( 3/ 3 ) والتقييد والإيضاح ( ص 291 ) . )
فالعبارة السالمة من الاعتراض: وقال الحافظ ابن حجر (4)
(الإصابة 1/ 7 و 8 ، ونزهة النظر ص 55 . )
أصح ما وقفتُ عليه من ذلك"أن الصحابي هو من لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤمنًا به (5) "
(عند العراقي( مسلما ) في المرجعين السابقين . )
ومات على الإسلام". ثم قال (6) "
(فتح الباري 7/ 4 . )
"وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين كالبخاري (7) "
(سيأتي بعد قليل ذكر تعريفهما للصحابي ، والوجوه التي استدركها العلماء عليهما . )
وشيخه أحمد بن حنبل (8)
(سيأتي بعد قليل ذكر تعريفهما للصحابي ، والوجوه التي استدركها العلماء عليهما . )
ومن تبعهما ، ووراء ذلك أقوال شاذة"."
(1) رواه مسلم في فضائل الصحابة ، باب بيان أن بقاء النبي صلى اللَّه عليه وسلم أمان لأصحابه 4/1961 رقم ( 2531 ) .
(2) أخرجه أحمد 1/294 والترمذي في السير ، باب ما جاء في السرايا 4/125 رقم ( 1555 ) وأبو داود في الجهاد ، باب فيما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا 3/82 رقم ( 2611 ) والدارمي في السير ، باب خير الأصحاب والسرايا 2/215 وابن خزيمة في صحيحه كتاب المناسك ، باب حسن الصحابة 4/140 رقم ( 2538 ) وابن حبان - الإحسان - كتاب السير ، باب الخروج وكيفية الجهاد11/17رقم ( 4717 ) وقال محققه: إسناده صحيح على شرط الشيخين .
(3) شرح التبصرة ( 3/3 ) والتقييد والإيضاح ( ص 291 ) .
(4) الإصابة 1/7 و 8 ، ونزهة النظر ص 55 .
(5) عند العراقي ( مسلما ) في المرجعين السابقين .
(6) فتح الباري 7/4 .
(7) سيأتي بعد قليل ذكر تعريفهما للصحابي ، والوجوه التي استدركها العلماء عليهما .
(8) سيأتي بعد قليل ذكر تعريفهما للصحابي ، والوجوه التي استدركها العلماء عليهما .