2 -مصادر التخريج ، حيث أدى صنيعهم في تعريف التخريج إلى حصول النقص عند بيان مصادر التخريج ، فاقتصر من كتب منهم في ذلك على الكتب التي تُعنى بعزو الأحاديث (1)
(أصول التخريج( 18 ) . )
3 -وظائف التخريج حيث تعتبر: خلاصة التخريج العملي ، وهي بحاجة إلى الجمع ، والتأصيل ، والتوضيح بالأمثلة التطبيقية.
ومن هنا كان لزاما بذل الجهد في تحري الصواب فيما اختلف فيه ، وإكمال ما نقص من مباحث علم التخريج.
ولهذا كان من أسباب اختيار هذا الموضوع:
1 -منزلة علم التخريج الجليلة وأثره في حفظ الحديث ، وبيان طرقه ، وألفاظه ومصادره.
2 -حاجة علم التخريج إلى مزيد من العناية به وجمع شوارده ، وبيانه لطلبة العلم والباحثين.
3 -اختلاف وجهات نظر من كتب في معنى التخريج مما يدعو إلى تحرير القول في ذلك.
ويتكون هذا البحث من:
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع ، وبيان الدراسات السابقة في علم التخريج ، وبيان الجديد في هذا البحث ، وأسباب اختياره ، وخطة البحث إجمالا ، وهي تتكون من ثلاثة فصول ، وخاتمة ، وملحق ، وفهارس ، وبيانها على النحو الآتي:
الفصل الأول: معاني التخريج.
المبحث الأول: معناه في اللغة.
(1) أصول التخريج ( 18 ) .