وقال فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر: (قتال المحتلين في أي بلد مسلم(محتل) كفلسطين والعراق واجب، والمسؤولية على أهل كل بلد أعظم من غيرهم، وعلى الآخرين في البلاد الأخرى دعم إخوانهم المجاهدين بالمال والدعاء، وكذلك بالمختصين وبالأطباء والمهندسين وغيرهم ممن يحتاج إليهم إخوانهم في العراق ). (موقع الشيخ ناصر )
وسئل فضيلة الشيخ ناصر العمر: (السؤال: ما هي مواطن الجهاد في هذا العصر، وما هي شروط الخروج للجهاد؟ فأجاب فضيلته: (الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: مواطن الجهاد تكون في كل بلد محتل من بلاد المسلمين من قِبَل الكافرين كالعراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وكشمير وجنوب الفلبين وغيرها من البلاد المحتلة.أما الشروط فتختلف من بلد إلى آخر، هذا في جهاد الطلب. أما جهاد الدفع فلا شروط له كما بيَّن العلماء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط ، بل يدفع بحسب الإمكان"، كذا في الفتاوى المصرية، فعلى كل قادر أن يدفع المعتدين المحتلين فليفعل بما استطاع، والله _تعالى_ أعلم.( موقع الشيخ )
فتوى صاحب الفضيلة الشيخ
عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي - حفظه الله -
لا يخفى ما حل بالمسلمين في العراق من دخول الصليبيين الأمريكان والبريطانيين وأعوانهم فاستباحوا الأموال وقتلوا الأنفس، والعجب أنه مع هذا يخرج علينا بعض من ينتسب للعلم من يقول أن القتال في العراق ليس جهادا ما الرأي في مثل هذا ؟