وقد سمعنا ولا حول ولا قوة الا بالله من يطعن بجهاد الفلسطينيين كما طعن بجهاد العراق والافغان ، فنقول لهم هذه هي اقوال كبار علماء الامة وهذا الامام بن باز وهو يفتي بالجهاد حتى في الفلبين ! وهذه فتوى العلامة ابن باز في الجهاد في فلسطين ومشروعيته مع اختلاف الرايات هناك وضعف المسلمين الشديد ومحاصرتهم وهدم مدنهم واعتقال الاف الشباب والشيوخ والنساء وهم الان ومنذ سنين في ظلمات السجون اليهودية نسأل الله ان يفرج عنهم ويرحمهم ، فهذه الشبهات التي اثارها اليوم من اثارها على جهاد اهل العراق من وجوب القوة ووجوب وجود الامام ووجوب اتحاد الرايات كلها سقطت في جهاد الدفع بمجرد قراءة الفتاوى والمقالات السابقة لكبار علماء العصر، فهذه ردود على تلك الفتاوى التي صدرت من طلاب علم فبأي الفتاوى نأخذ ؟ ومن أصاب اليوم في الفتوى من العلماء ؟ أهم من افتى بالجهاد كما افتى كبار علماء الامة ؟ أم من افتى بحرمته مع ان العلماء الكبار افتوا بمشروعيته ؟! فراجعوا انفسكم ياشباب الامة وقارنوا بين الاقوال نسأل الله الهداية للجميع .