وبعد فأنني في هذه الورقات سوف اذكر اقوال وفتاوى العلماء في جهاد الدفع ، ولطالما ترددت في كتابة هذا الكتاب ونشره لعلمي ان جهاد الدفع لا يختلف فيه احد ولم اكن اتوقع انه في يوم من الايام سوف ينكر اناس الجهاد القائم في افغانستان وفلسطين والشيشان ، واخيرا الجهاد المبارك في بلاد الرافدين ، فبدأنا نسمع وبعد دخول القوات الصليبية ارض العراق فتاوى ومقالات تستنكر جهاد اهل العراق للصليبيين واعوانهم ، وتصف تلك الفتاوى المجاهدين في العراق تارة بالخوارج ! وتارة بقطاع الطرق ! وتارة بالمتهورين ! ولو ان الذين اصدروا تلك الفتاوى هم قلة قليلة لكن بعض الناس قد فتنوا بتلك الفتاوى وناصبوا العداء للمجاهدين ولمن افتى لهم بالجهاد ، وليت اؤلئك الشباب الذين يطعنون في جهاد المجاهدين شغلوا انفسهم بالدعوة الى دين الله ، لكن المصيبة ان اؤلئك الشباب قد شغلوا انفسهم بأعراض المجاهدين واعراض العلماء المجاهدين الذين افتوا بمشروعية جهاد الكفار في ارض العراق ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .