الصفحة 7 من 37

اطلاعه واستقامة فهمه وأخذه بالإحتياط والحزم في جميع الأمور. وكان يجيب عن الأسئلة التي وردت إليه نثرا ونظما.

وتفرغ شيخنا للتدريس ونشر العلم وللمطالعة والتأليف بما تيسر له من الطرق والوسائل منذ أن هاجر إلى مكة المكرمة ونوى الإستيطان بها وكان يدعو المولى عز وجل أن يجعل له بها قرارا ويرزقه فيها حلالا ويجعله من الآمنين وأن لا يخرجه من الحرمين الشريفين للنقلة والإستيطان إلا إلى عالم البرزخ وإلى جنة الفردوس يارب العالمين.

وفي عام 1382 هـ شارك شيخنا في التدريس في المدرسة الصولتية المشهورة بالبركة. تولى التدريس بها في القسم الثانوي والقسم العالي للتخصص مدة ثلاث وعشرين سنة بالإضافة إلى تدريسه في المسجد الحرام وفي منزله بمكة المكرمة. ولا تزال حلقات دروسه عامرة بالطلبة قائمة ليلا ونهارا في منزله بمكة المكرمة في شتى الفنون وفي مختلف التخصصات من تفسير وحديث وفقه وغير ذلك من العلوم المفيدة.

وخصص أخيرا ليلة الخميس من كل أسبوع لإقراء الأحاديث المسلسلة في منزله بالرصيفة كما كان من عادته إقراء كتاب من الكتب المفيدة بتمامه في شهر رمضان المعظم من كل عام (3) .

مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت