هذه نبذة قصيرة عن حياة شيخنا إسماعيل عثمان زين اليمني المكي. ومن أراد المزيد فعليه بالإطلاع على رسالة"كشف الغين عن نبذة من حياة إسماعيل الزين"، كتب المؤلف لأحد طلابه البارين الأستاذ أحمد بارزي بن الشيخ محمد صلى الله عليه وسلم قتح الله الإندونيسي. نسأل الله القوي القدير أن ينفع به وبعلومه العباد والبلاد. وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) وكان والده مشاركا في العلم لاسيما في الفقه والحديث وعلم السير
(2) كان والد الشيخ حريصا على ملازمتهما ويستصحبهما معه حيث سار لأمرين: -1 - ألا يستغرقهما اللهو واللعب -2 - أن توجد له الفرصة كلما لقي شخصا من أهل الفضل والصلاح إلا ويطلب لهما الدعاء منه ويأمرهما بالقراءة عليه لنيل البركة ولوقليلا ولو سورة الفاتحة لقصد حصول البركة.
(3) وكان لي شرف المشاركة في حضور هذه الجلسات الروحانية والحلقات الدينية، وذلك أثناء إقامتي بمكة المكرمة وفي الدروس الرمضانية ختمنا عنده كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله تعالى وكتاب الشفاء للقاضى عياض وكتاب إيقاظ الهمم لابن عجيبة كما حضرت جزءا من كتاب المواهب اللدنية للقسطلاني رحمهم الله تعالى أجمعين.
(4) راجع صلة الخلف بأسانيد السلف للشيخ إسماعيل عثمان زين ص 128
(5) راجع صلة الخلف بأسانيد السلف للشيخ إسماعيل عثمان زين ص 133
(6) راجع صلة الخلف بأسانيد السلف للشيخ إسماعيل عثمان زين ص 134
تقريظ
بقلم مولانا الأستاذ العلامة الشيخ حسن محمد المشاط