الصفحة 32 من 107

وبعثه حيا يوم القيامة: وهذا لا خلاف فيه حتى بين كل الديانات الباطلة فيما أعلم:

اللغة التي كان يتكلم بها عيسى

قال سبحانه:"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (إبراهيم: 4) .

ومعلوم أن عيسى عليه الصلاة والسلام أرسل إلى بني إسرائيل كما سيأتي، وبنو إسرائيل كانوا يتكلمون العبرية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"لا ريب أن قوم موسى عليه السلام هم بنو إسرائيل، وبلسانهم نزلت التوراة، وكذلك بنو إسرائيل هم قوم المسيح عليه السلام، وبلسانهم كان المسيح يتكلم، فلم يخاطب أحد من الرسولين أحدا إلا باللسان العبراني، لم يتكلم أحد منهما لا برومية ولا سريانية ولا يونانية ولا قبطية"أ هـ.

"الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: 2/ 94."

"وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ:"

فلم ينل مني الشيطان كما ينال من الناس عند الولادة من الوخز والطعن كما سبق.

وقد اختلف نوع السلام الذي أضفاه الله على عيسى، عن السلام الذي أضفاه الله على يحيى عليهما الصلاة والسلام، فالسلام على عيسى: معرف، بينما سلام يحيى: نكرة.

فسلام عيسى قال عنه الله تعالى:""وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" (مريم: 33) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت