وللفائدة العلمية أنقل رد الأخ العلكمي على المخالف حيث قال: ردًا على فضل عبدالله الفضل استشهاداتك ضعيفة الإسناد أو في غير موضعها!
اطلعت على ما نشر في الصحيفة في عددها رقم 124 الصادر بتاريخ 6/11/1421هـ تحت عنوان:"الوجه ليس بعورة", بقلم الأخ فضل عبدالله الفضل. وانطلاقًا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه". ولا شك أن ما قاله الأخ وما استشهد به من استدلالات لا صحة لها مقلدًا بها دعاة السفور لا يسع المسلم السكوت عليها ومنها: النقطة الأولى: ذكره بأن آية الحجاب إنما هي خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم وحدهن. وهذا لا صحة له.
فالله تعالى يقول: (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب) .
وقال تعالى: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء.... إلى قوله تعالى: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
الأحزاب: 32, 33. يقول عكاشة عبدالمنان: إن هذه الآيات تدل على فرضية الحجاب على المرأة المسلمة غير أن المبطلين لم يروا ذلك فقالوا إنها نزلت في نساء النبي عليه الصلاة والسلام خاصة. وتلكم الآيات مثلها مثل إقسام الله لرسوله بأنه لو أشرك لحبط عمله وكان من الخاسرين في آية الزمر مع العلم أن رسول الله معصوم لا يتأتى منه الشرك ولا غيره من الذنوب, وعليه فإذا كان الرسول على جلالته لو أشرك لحبط عمله وخسر فغيره من باب أولى كما أن الحجاب لما فرض على نساء النبي وهن أمهات المؤمنين كان على غيرهن من باب أولى.